الاخطاء التسعة

من كتاب لا تكن لطيفا أكثر من اللازم للكاتب ديوك روبنسون

الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم،
ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا أعصابهم وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.

غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة، ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة، ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.

إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة، وبطريقة معتادة لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.

ويوماً بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها

· أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.
· أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.
· أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.
· أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.

· أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.
· أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا
· أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم
· أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية
· أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن

ومن المعلوم أن النساء تعاني ضغوطاً اجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن لطيفات، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو امرأة لطيفة فمن المحتمل أنّك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 14 اغسطس, 2008 07:56 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو سامية

حمداً لله اني لست مفرطاً بطيبة قلبي ، وامتلك القدرة على التحكم بها ، فحياتنا القاسية ممتلئة بضعفاء النفوس الذين قد يستغلوا طيبة وحسن نوايانا...

تحياتي لكِ ومشكورة على الوصايا التسع ..

ابو وديع

ابو وديع

اضيف في 15 اغسطس, 2008 11:05 ص , من قبل shydream said:

الغاليه ساميه
دوما انتظر جديدك
لأني متوقع روعته مسبقا
ولم اكن يوما مخطئا بظني
ولا انت في يوم خيبت ظني
دوما تاتين بما اتمناه منك
لك مني كل التقدير

اضيف في 16 اغسطس, 2008 03:49 ص , من قبل الحالمة
من لبنان said:

سمية الغالية شكرا لمقالك الرائع وليوفقنا الله لما فيه صلاح لانفسنا ورضا له دمت بخير

اضيف في 17 اغسطس, 2008 12:10 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

سامية

كعادتك لا تأتين الا بالمفيد

دروس قيمة في الحياة

ومرجعية للحكمة والتبصر

شكراااا

اضيف في 18 اغسطس, 2008 03:06 م , من قبل homdahmerimed
من المغرب said:

ليست الطيبوبة هي الخطأ بل رد فعل الاخر هو سبب النتائج السلبية للطيبوبة فالحكمة تقتظي الا يكون المرء فيعصر ولا ان يكون مرنا اكثر فيكسر ومن اعتاد الطيبوبة ومعاملة الاخرين معاملة طيبة غالبا ما يواجةه بقلة احترام الاخر ويعتبرها ضعفا في الانسان الطيب يسهل بموجبها استسغاره واستغلال طيبوبته. وه>ا لايدعو الى التخلي عن الطيبوبة بل مزيدا من التحدي والصمود فسرعان ما تنجلي الحقائق فيندم المخطئ ويتراجع. في النهاية شكرا على اثارة الموضوع



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية