الالتزام بالوعود

نعرف ان الوفاء بوعودنا ضرورة اخلاقية حتمية ولكن في الكثير من المرات يظهر هذا الاعتقاد على انه مجرد نظرية يصعب تحقيقها

والسبب الغالب في حالات عدم الالتزام بالوعود التي اعطيناها لغيرنا او بالعهود التي قطعناها على نفوسنا بعيد كل البعد عن اي نية سيئة فنحن نقصد الخير ونكون مستعدين للمساعدة ونرغب في ان نكون مفيدين لغيرنا ولكن المشكلة هي اننا نبالغ في تقدير قدراتنا او ثاتيرنا

فقد تطرا ظروف غير متوقعة لم تكن في الحسبان من شانها ان تجعل الشخص لايستطيع ان يكون عند كلمته او قادرا على الوفاء بها

وبالطبع لم تكن مثل هذه الظروف موجودة عندما ارتبطنا مع الاخرين بالوعد

وهناك نوع من الناس يعد غيره ويعطيه كلمته التي يسميها كلمة شرف عندما يجد من حوله في مشكلة ما ويحتاج الى مساعدة ولكنه يكون غير متاكد من مقدرته على تنفيذ الوعد منذ البداية وقبل ان يعطي كلمته

ولكن هذا ليس من الحكمة مطلقا لانك ان لم تكن واثقا من توفر نيتك وانك ستقدرعلى المساعدة فلا تجب ان تعد باي شئ بالمرة

ان الحياة عبارة عن سلسلة لانهاية لها من الوعود التي تعطى ولا تنفذ ولا احد منا يمكنه العيش بدون مساعدة الاخرين فكل يعطي كلمته في وقت من الاوقات للاصدقاء للزملاء لشريك الحياة للابناء

وقد يوصف شخص بانه متعجل جدا في اعطاء الوعود.. بطيء جدا في الوفاء بما وعد

وهذا ليس مجاملة او اطراء

فاذا كنت ميالا اكثرمن اللازم الى اعطاء الوعود واذا كنت مشهورا بانك غير دقيق في الوفاء بكلمتك او الالتزام بها فانك عاجلا او اجلا سوف تفقد ثقة الاخرين بك فلا تندهش اذا لم يلجا اليك اصدقاؤك في مواقفهم الصعبة التي يحتاجون فيها الى مساندة حقيقية وليس مجرد كلام فانه حتى اقوى الصداقات لن تقوى على الصمود امام اي عدد من الوعود التي سقطت وتاهت

ولكن من الجانب الاخر هناك من لا يعدون بشئ مطلقا ولكنهم يشتهرون بصدق كلمتهم ويعتمد عليهم تماما

ان الالتزام بالكلمة تعبير عن الشخصية القوية وهذا ينطبق ايضا على الوعود التي نعطيها لانفسنا

وفي النهاية نقول من الافضل ان نقلل من الوعود التي نعطيها حتى لاتصبح وعودا تضغط على حياتنا اليومية وتعوقها بدون داع

اما تلك الوعود القليلة التي نكون حقا قادرين على تنفيذها ولدينا العزيمة ان نقوم بها فهي التي يجب نلتزم بها

ونصر على ان نقدمها

وهذا يمنحنا التقدير والاحترام في عيون الاخرين وفي عيوننا



أضف تعليقا

اضيف في 10 فبراير, 2008 11:57 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

غالبا ما تجبرنا الضروف

على ان نبدو عكس حقيقتنا

قد نبدوا مستهترين بوعودنا

مفرطين بعهودنا رغم ان نوايانا حسنة

لذلك وجب علينا الا نبالغ فى اعطائها

وان نترك مجالا لامكانية عجزنا عن الوفاء

بها

وخير ما نعبر به عن ذلك قولنا:إن شاء الله

دمت بود

اضيف في 11 فبراير, 2008 02:58 م , من قبل samia86
من المغرب said:

الشاعر احمد عمر الناصري

ان عادة الالتزام بالوعود تكسب الشخص الاحترام والتقدير والثقة
نسال الله ان نكون ممن يحافظون على وعودهم والتزاماتهم
لك مني كل التقدير والاحترام
دمت بخير
سلامي

اضيف في 11 فبراير, 2008 03:07 م , من قبل sahyd55555
من سوريا said:

من وعد وفا

ومن سار على الدرب وصل


لكن الذي يحصل الأن في وقتنا

عند اغلب الناس

وهو كالتالي

من وعد لم يفي

بسبب تراكم الثلوج

اهء اهء اهء

المساكين

صيف شتاء عندهم ثلوج

اهء اهء اهء

انا حزين عليهم


المرسل

الوعد ؟؟ عفواً أخطأت ؟؟

سعيد

بائع

الحلوى

للطيبين

اضيف في 11 فبراير, 2008 10:06 م , من قبل fine4 said:

الالتزام والوفاء مترادفتان متلازمتان لا يفترقان فكل يكمل الآخر وتزهران وتثمران في الأرض الخصبة فقط وهي قلب المؤمن جعلنا الله منهم .
جارك
حسن الشام

اضيف في 12 فبراير, 2008 12:14 ص , من قبل samia86
من المغرب said:

الاخ العزيز سعيد

تبق الثلوج كظروف طارئة تمنع الوفاء بالوعود هههه

دمت بالف خير
مع الامتنان
سلامي

اضيف في 12 فبراير, 2008 12:20 ص , من قبل samia86
من المغرب said:

الاخ العزيز حسن الشام
نسال الله جميعا ان نلتزم ونوفي بوعودنا وكلامنا
لك التحية والسلام
اتمنى ان تكون بخير وبالف خير
ننتظر مقالاتك وجديدك ان شاء الله

اضيف في 23 فبراير, 2008 12:42 ص , من قبل asm200711
من مصر said:

صديقتى ألجميلة ألوعد عهد يقطعة ألأنسان على نفسه وألصدق هو أساس ألوعود ولكن ملهمتى أليوم كل شىء موجود فى عصر ليس له وعود والام تظهر فوق ألخدود وملامح بشر غريبة تضع ألسدود وقليل من ألناس يحافظ على ماكان زمان موجود ........أنا صديقكى على بن محمود

اضيف في 23 فبراير, 2008 12:44 ص , من قبل asm200711
من مصر said:

صديقتى ألجميلة ألوعد عهد يقطعة ألأنسان على نفسه وألصدق هو أساس ألوعود ولكن ملهمتى أليوم كل شىء موجود فى عصر ليس له وعود والام تظهر فوق ألخدود وملامح بشر غريبة تضع ألسدود وقليل من ألناس يحافظ على ماكان زمان موجود ........أنا صديقكى على بن محمود



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية