القناعة والرضا

لتبتهج بنصيبك فالانسان لايستطيع ان يكون الاول في كل شئ

 

ان تاجي موضوع في قلبي وليس فوق راسي هو ليس مرصعا بالجواهر والاحجارالثمينة ولايمكن ان يرى فان تاجي اسمه الرضا وهو تاج يستمتع به القليل من الملوك" من اقوال شكسبير

هدا الانسان جزء من السباق العجيب لهؤلاء الناس الخليقين بان نصفهم يقضون حياتهم وهم يفعلون اشياء يمقتونها ويعملون من اجل اموال لايحتاجون اليها لكي يبتاعوا اشياء لايحتاجون اليها ويدابون على الثاتير في اناس لا يميلون اليهم.  الكاتب جوزيف سي كاتب امريكي

ملء حفنة من البلح الجاف ومعها الرضا افضل من امتلاك بوابة الطواويس.   حكمة عربية

الرضا بالارادة الالهية هي الدواء الشافي لحالة سوء الحظ

الرضا جوهرة عظيمة الثمن والانسان الذي يفوز بها مقابل عشرة الاف رغبة .... يكون قد قام بعملية الشراء الحكيمة والسعيدة

اذا كان لك عقل راض فيكون عندك كل مايمتعك بالحياة الرضا غنى وثرة للعقل والسعيد هو الذي يستطيع ان يحصل على هذه الثروة

اذا لم نجد الرضا في نفوسنا فمن غير المعقول ان نبحث عنه في مكان اخر

الرضا هو جوهرة فيلسوف تحول كل مايلمسها الى ذهب

الراضي لايمكن تدميره ابدا

افضل النعم عقل راض

حصن نفسك بالرضى فالرضى حصن منيع

هذا هو كل اختياري وانشراحي.. عقل راض وضمير صاف

انها خبرة عادية... ان تجد الانسان مشغولا جدا في البحث عن الثراء لدرجة الايحصل على اي مسرة منها



أضف تعليقا

اضيف في 10 فبراير, 2008 11:53 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

سامية

غبت كثيرا لكنك رجعت بسيل جارف

وما احلى الرجوع ههههه

القناعة والرضا والإيمان بالقدر

كنز لاغنى بعده

متع الحياة لاحصر لها ولايسد عيون البشر

الا التراب او القناعة والحمد لله

دمت بود

اضيف في 10 فبراير, 2008 03:21 م , من قبل waaleedd said:

الرضا والقناعة سر من أسرار السعادة للبشر ، فهما كنز ثمين لا يفنى وخلق عظيم ممتد الأثر، إذا توفر في حياة فإنه سوف ينتج مجتمع هادئ قانع راضي

شكراً لكِ

وليد

اضيف في 11 فبراير, 2008 02:52 م , من قبل sahyd55555
من سوريا said:

القناعة كنز لا يفنا

وكلامك غني وينفسنا

من هواء جميل وينعشنا

وأسأل الله بالقناعة أن يوفقنا

وبالصبر والحب والرضا وأنت معنا

المرسل

القناعة والرضا ؟؟ عفواً أخطأت ؟؟

قصدي

سعيد

بائع

الحلوى

للطيبين

اضيف في 11 فبراير, 2008 10:00 م , من قبل fine4 said:

القيم السامية التي انا واثق انها لا زالت موجودة لدى شريحة كبيرة من شعبنا الطيب المؤمن رغم صعوبة تطبيقها وظل ضغوطات الحياة القاسية ومغرياتها ولكنها ستبقى فئة ليست بقليلة تعيش وتتنفس هذه القيم .
جارك
حسن الشام

اضيف في 12 فبراير, 2008 12:34 ص , من قبل samia86
من المغرب said:

الشاعر احمد الناصري

ما احلى الرجوع والعودة
الله يجعلنا قانعين وراضيين
دمت بالف خير
مع اطيب الاماني

اضيف في 12 فبراير, 2008 12:37 ص , من قبل samia86
من المغرب said:

الاخ العزيز وليد
سعيدة بتواجدك وتواصلك
لك مني الف تحية وسلام
تقديري واحترامي

اضيف في 12 فبراير, 2008 12:41 ص , من قبل samia86
من المغرب said:

الاخ العزيز سعيد
وفقنا الله جميعا لما فيه الخير
تحياتي وتقديري
دمت بالف خير وعافية

اضيف في 12 فبراير, 2008 12:51 ص , من قبل samia86
من المغرب said:

الاخ العزيز حسن
اشكر تواصلك الرائع
تمنياتي ان تكون بخير وسعادة
ننتظر جديدك
اطيب الامنيات

اضيف في 10 مارس, 2008 12:47 ص , من قبل more2008
من المملكة العربية السعودية said:

مقال رائع
الرضا أحد أركان الإيمان.
الرضا بالقضاء خيره و شره.
جزاك الله خيرا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية